U3F1ZWV6ZTQwMTExODUzOTU3MDM5X0ZyZWUyNTMwNjAyNTk4MjY3NQ==

رجل تعليم يطالب الوزارة باختصار العطلة الصيفية في 10 أيام لأنه مَلَّ من السفر في الذات

 



الأخبار الساخرة:


طالب رجل تعليم وزارة التربية الوطنية باختصار العطلة الصيفية في 10 أيام، لأنه ملَّ من السفر في الذات. وقد علل ذلك، بقوله على  صفحته الفيسبوكية: إن العطلة مفيدة، لكل شخص تعب بعد عمل شاق. وقد يرتاح الإنسان في 10 أيام فقط، بل قد يشبع راحة، لكن أن تكون العطلة لمدة أربعين يوما، فهذا مرهق جدا. وهذا الذي وقع لي شخصيا، فبعد 10 أيام من الراحة في المنزل، بدأت اشعر بالتعب، بل إنني الآن، اشعر بالملل والانهيار، لأنني معطل لا عمل لي.



وقد أضاف قائلا: إن عطلة الأربعين يوما، هي في الأصل مخصصة للموظفين، الذين تنظم لهم مؤسساتهم العمومية أو الخاصة، رحلات سفر، لزيارة مناطق بعيدة من العالم، لاكتشاف التقاليد والعادات، والاستمتاع بالسفر والسياحة، والتجوال في البحر والجو والجبال، وهذا يتطلب أربعين يوما. وإن لم تخصص  هذه الجهات، مثل هذه الرحلات، فإنها تمكن الموظف من ميزانية خاصة، من أجل المتعة والراحة والاستجمام. لكن بالنسبة لي، أنا رجل تعليم متعاقد، تم اقتطاع الكثير من أموالي خلال السنة الماضية، فكيف لي أن أسافر من أجل السياحة؟





وكشف رجل تعليم عن برنامج سفره اليومي، قائلا: إنني في هذه العطلة أتابع قنوات في اليوغا، وأكثر من الشهيق والزفير، وأتخيل أنني أسافر في كل العالم، فأشعر بالمتعة. وبعد كل هذا تعبت من اليوغا، لأنني في حاجة إلى العمل الشاق. اشتقت إلى الاستيقاظ باكرا، اشتقت إلى التلاميذ وشغبهم، اشتقت إلى الوقوف طويلا أمامهم، اشتقت إلى العمل. ولذلك، أطالب وزارة التربية الوطنية أن تختصر العطلة في 10 أيام، رحمة بنا من عذاب طولها.


وقد تفاعل الكثير من رجال ونساء التعليم، مع طلبه، واتفق الكثيرون معه، لأنهم يعانون المعاناة نفسها.


لكن المثير في هذا الجدل، أن جميع التلاميذ رفضوا مقترح الأستاذ،  وسخروا منه، لأنهم يرفضون العودة إلى كراسي الدراسة، في مدة قصيرة، بل يطالبون الوزارة، بتمديد العطلة من أجل المتعة واللعب.


أخبار ذات صلة: أستاذ متعاقد حديث عهد بالزواج يبتكر شاطئا في سطح منزله

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة