U3F1ZWV6ZTQwMTExODUzOTU3MDM5X0ZyZWUyNTMwNjAyNTk4MjY3NQ==

كيف تسعد زوجتك؟

 




بقلم: مصطفى بوكرن

اتصل بي صديق عزيز، وحكى لي مشاكله مع زوجته، طلب مني أن أقدم له مجموعة من النصائح، تساعده على أن يعيش حياة سعيدة مع زوجته.

قلت وبالله التوفيق، ما يلي:

إن أردت أن تُسْعٍد زوجتك، أخرج معها إلى الغابة، لا تذهب بخيالك بعيدا، والعب معها "لعبة غميضة".

اختارا شجرة، وضعا عليها علامة بيضاء بالطباشير. تقف مستقبلة الشجرة، وواضعة كفيها على وجهها وتقوم بالعد إلى عشرة. أنت الزوج، أركض، وابحث عن مكان تختفي فيه. ستتحول زوجتك إلى المحقق كونان، للبحث عنك. وهكذا، تركضان معا، إلى حيث العلامة البيضاء، ومن وضع يده الأول فهو الفائز.

إياك يا بوركابي، أن تستغل الخلوة، وتفعل فعلا فاحشا، ولو كان قُبلة، أترك الأمور، تأخذ مجراها العفوي. وكأنكما طفلان في حارة شعبية. مَثِّلا هذا الدور جيدا

بعد الانتهاء من لعبة غميضة. العبا لعبة "أطفال الحجارة". لتكن بينكما مسافة تقدر بمائتي متر، بشرط أن تتمكنا من الاختفاء خلف شجرة أو صخرة. هيا تقاذفا بالحجارة. أخرجا كل غضبكما. هذه اللعبة تستلتزم توفر الدواء الأحمر، والضمادة. قد يصاب أحدكما بشج في رأسه. يستسحن إظهار البطولة في هذه اللعبة، كأن يظهر الزوج غير مختف وراء شجرة، ويرى الحجارة تتساقط عليه من كل جانب، ويناور بكل شجاعة وذكاء.


انبته، يا بوركابي، إياك أن تحتضنها، تخيل دائما أنك طفل تلعب مع طفلة هي بنت الجيران. لو كنت ستأخذها إلى هذا المكان الذي تراقبك فيه الأشجار والحشرات والأعشاب، لكي تقوم بأفعال خادشة للحياء، فأنصحك ألا تفعل. ستهدم السعادة، افرغ عقلك من كل ما له علاقة بالشهوة والحب.


هناك لعبة جميلة، تتطلب إعدادا جيدا، تسمى "الكاربون". أنت الزوج اشتر الكاربون، وابحث عن حك طماطم كبير. زوجتك، ستحفر حفرة، وتضع قليلا من الماء، وضع قطعة الكاربون، ثم ضع حك الطماطم. أتركه بعد لحظات سينفجر. إياكما أن تُكبِّرا، انتبها، الأمر خطير جدا، قد نراكما في أخبار الظهيرة.

لا داعي يا بوركابي لأذكر بالنصائح السابقة. غض بصرك.

أنت الزوج اشتر البيي، وألعب مع زوجتك، إذا فزت عليها، إياك أن تفكر في الأفعال الفاحشة. لتكن الجائزة، مثلا: حركات رياضية "طراكسيون".

بعد الانتهاء من اللعب في الغابة، ارجعا إلى المدينة، تسكعا مثل مراهقين، وقما بالأفعال الآتية:

لتقف زوجتك أمام بائع الفواكه، وقم أنت بسرقة تفاحة. وإذا ما نجحت العملية، اختليا في مكان ما، التهما التفاجة بشغف كبير. تذكرا أنكما مراهقان.

أرجوك يا بوركابي، إياك أن تفسد اللعبة، ولو أن تبادر زوجتك. ارفض رفضا مطلقا.

حرض زوجتك على أن تضغط على جرس الجيران وتهرب، وإذا طل غاضب من الشباك، قل له: إن الفاعل قدر هرب.

العب أنت زوجتك الحجلة في شارع الدرب. تخاصما مثل الأطفال. شجع زوجتك على أن تجذب شعرك بقوة، ثم بعد دقائق، تصالحا بالخنصر.

العب أنت وزوجتك هذه اللعبة الرائعة. قلها: اسرقي البطاطس والطماطم والفلفل، من المنزل، فتأتيك بهم جميعا، وتذهب معا إلى الغابة، وتطبخا "خردولة" لذيذة.

مَثِّلا في الشارع هذه اللقطة الجميلة: أنت تتقدم وهي خلفك، وفجأة، تضربك على قفاك أمام الناس. تظاهر أنك لم تعرفها، وهي تبدو هادئة، لترى تفاعل الناس.

هكذا نصحت صديقي، أعجب بما قلته، ووعدني بتطبيقه. بعد شهر جاءني يخبرني بالنتائج، قال لي:

صديق مصطفى، أنا حزين جدا، طبقتُ كل ما قلته لي، عشنا لحظات سعادة باذخة، لكنني يا صديقي، لم أتمالك نفسي، حين كنت في الغابة، تحولت حياتي إلى تعاسة. وأعاهدك أنني سألتزم بكل ما قلته لي، في المرة المقبلة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة