الأخبار الساخرة:
كشف الخبير البريطاني المقيم في التويتر Marc Owen Jones، أن حملة ارحل أخنوش، وراءها حسابات وهمية، حيث تم إنشاء أكثر من 522 حسابا وهميا في يوم واحد في 15 يوليوز.
وراح الباحث يعرض مجموعة من البيانات التحليلية، التي توضح حضور الهاشتاغ في التويتر، وطريقة تفاعل الحسابات الوهمية مع الهاشتاغ. وخلص في الأخير، بقوله: "أن الهاشتاغ وراءه جهات أخرى، تريد رحيل أخنوش، وربما أعداؤه أو خصومه".
تلقف مناضلو التجمع الوطني للأحرار، التدوينات على أحر من الجمر، وترجموها، وراحوا يحررونها بأسلوبهم، لمخاطبة سكان الفيسبوك، الذين لا علم لهم بهاشتاغات التوتير، لأن المغاربة يستعملون الفيسبوك أكثر من التويتر، وهو منصتهم الاحتجاجية الأولى.
وفي خطوة عاجلة، اجتمعت القيادة الاحتجاجية التي تروج للهاشتاغ في الفيسبوك، وقدمت تحليلا لتدوينات الباحث البريطاني الذي يشتغل في جامعة حمد بن خليفة بقطر، والمتخصص المجال الرقمي، وقامت بقراءة التفاعل النضالي لأبناء الحمامة، فقررت القيادة الاحتجاجية ما يلي:
- الإشادة بظهور مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار على الفيسبوك ودفاعهم عن حزبهم باستماتة، بعدما كانوا مختفين طيلة أيام الهاشتاغ، حتى ظن الغاضبون أن حزب الحمامة بدون مناضلين، وهذا لا يصح أخلاقيا في المعارك السياسية، مهاجمة حزب لا مناضلين له.
- دعوة الغاضبين إلى مشاركة مناضلي الحمامة الفرحة الكبيرة التي أظهروها على الفيسبوك بهاشتاغ #عقنا بكم، حافظا على الابتسامة التي ظهرت، بعد الحزن لمدة ثلاثة أيام .
- قررت القيادة التفاوض مع مارك أوين جونس، لكي لا يخضع الهاشتاغ المنتشر في الفيسبوك لتحليلاته، لأنه قد يكشف عن فضائح خطيرة، من أهمها: أن المغاربة لم يحتجوا مطلقا على ارتفاع أسعار المحروقات، ولا على أخنوش، وكل الهاشتاغات وهمية. وهذه الحقيقة ستكون الضربة القاضية للقيادة النضالية الفيسبوكية.
- اتفقت القيادة على مفاوضة مارك أوين جونس بدجاجة بلدية ولتر عسل حر، لأن هذه القيادة فقيرة جدا، من أبناء الشعب، ولا تملك إلا ما يدخره قائدها، وهو رجل تعليمي، قهره غلاء أسعار المحروقات، بالانتقال ذهابا وإيابا إلى عمله في سيارة داسيا، وله حوش في منزله يربي فيه الدجاج والنحل.

إرسال تعليق