U3F1ZWV6ZTQwMTExODUzOTU3MDM5X0ZyZWUyNTMwNjAyNTk4MjY3NQ==

أستاذ متعاقد حديث عهد بالزواج يبتكر شاطئا في سطح منزله

 



الأخبار الساخرة:


لم يجد أستاذ متعاقد مالا يُسعد به نفسه وزوجته خلال هذه العطلة الصيفية، فقرر الأستاذ المتعاقد، أن يبني شاطئا على سطح المنزل الذي يكتري فيه شقته.


انطلق في العمل لجمع رمل مهمل، كان مخصصة للبناء، حيث توسل إلى مالكه أن يساعده في مشروعه النضالي المقاوم، بأن يسمح له بشحن الرمل إلى سطح المنزل، لأنه يريد بناء شاطئ منزلي، ليسعد زوجته.


تعاطف معه مالك الرمل، الذي كان يعزم على بناء فيلته، لكن الأشغال توقفت، لظروف مادية. شجع صاحب الرمل الأستاذ على الإبداع في ابتكار  شاطئ رائع وجميل، حيث منحه مسبحا بلاستيكيا كبيرا، ليسبح فيه وزوجته.


تفاجأ الأستاذ المتعاقد بكرم هذا الرجل العظيم، وانطلق في ابتكار شاطئه المنزلي. رمى بالرمل على أرضية السطح، وجاء بالمياه وملأ المسبح البلاستيكي، وغرس مظلتين، وأحاط الشاطئ بأغراس ذات رائحة جميلة، كان يضعها في شرفة شقته.


يعيش الأستاذ المتعاقد الحديث عهد بالزواج، أحلى قصة رومانسية مع زوجته. تحول سطح المنزل - الذي لا يوجد فيه إلا هو وزوجته، لأن مالك المنزل مستقر في إيطاليا- إلى جنة رومانسية. تمتعه زوجته بمايوهات مثيرة، وحَمَّلات باذخة، دون أن يتلصص المراهقون على عورتها، فينسى معاناة نضالية قاسية، خاصة إلى إذا احتضن زوجته، وسط المسبح البلاستيكي، وراح يلعب معها لعبة الشرطية التي تلقي القبض على أستاذ متعاقد، فتجد نفسها معتقلة بين أحضانه.


يرفع الأستاذ المتعاقد شعارات نضالية من داخل شاطئه، دون أن يشوش عليه أحد وهو في قمة السعادة والمتعة.


تجدر الإشارة أن الأستاذة المتعاقدين اقتُطِع 1500 درهم من أجورهم في شهر يونيو، وواجهوا هذا الاقتطاع باحتجاجات وطنية شملت الكثير من المديريات. وفي تصريح لعبد الله قشمار لموقع هسبريس يقول: "إن الاقتطاعات تأتي دون الأخذ بعين الاعتبارات المناسبة الدينية وارتفاع الأسعار؛ إذ بلغت 1500 درهم، والوزارة تقوم بهذا الإجراء غير القانوني منذ ماي 2019 دون توقف، ساعية في الوقت ذاته إلى تفقير الأساتذة وكبح الحركة".




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة