الأخبار الساخرة:
أصدرت الأمانة العامة لحزب المصباح بيانا بخصوص الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية على قطاع غزة، والتي خلفت سقوط العديد من الشهداء، واغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، وقتل طفل صغيرة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات.
وجاء في البيان الذي وقعه عبد الإله بنكيران بتاريخ 05 غشت 2020، أن الحزب يتخوف من تعطيل حل القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفسلطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لأن التطبيع يشجع الاحتلال الإسرائيلي على المضي في سياسته الإجرامية والعنصرية والتوسعية، ويوفر له الشعور بالمناعة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
ولقد تابعت الأخبار الساخرة التطور الإيجابي والمتميز للأستاذ عبد الإله بنكيران في دعمه لرؤية الدولة المغربية للقضية الفلسطينية، لأنه كان في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، يخلق متاعب كثيرة لها، حيث كان يزايد عليها بالعقيدة الإسلامية، والرؤية الإسلامية، والتحرير الإسلامي الشامل للأمة الإسلامية.
وقد أصدر بنكيران بيانا موقعا باسمه في 5 مارس 1991، يقدم رؤيته لقضايا المسلمين مبشرا بمعركة آخر الزمان، إثر إطلاق صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل، حيث قال: "إلى أن يحين تحرير فلسطين كاملة إن شاء الله تحت تحت راية الإسلام تدصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجروالشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود".
يذكر أن حزب العدالة والتنمية حين كان قائدا للحكومة وقع أمينه العام سعد الدين العثماني اتفاقية عودة التطبيع على إسرائيل في دجنبر 2020. وقد كان العثماني نفسه يخلق متاعب للدولة، حين كان يعتبر التطبيع خيانة، كما نشرت ذلك جريدة العصر في يونيو 2002 لكنه تطور وراجع نفسه، بطريقة إيجابية، وأصبح اسمه يتداول كلما ذكر عودة الدفء بين المغرب وإسرائيل.


إرسال تعليق