منكر، قبيح،
لا خلاق لهم، لا يستحيي، حقيرة، كاذبة ألفاظ دبج بها رئيس الحكومة بنكيران كلمته
لافتتاح المجلس الحكومي!
أولا: لأول مرة في تاريخ المغرب.
سن رئيس الحكومة بنكيران سنة حسنة، الافتتاح بكلمة تسجل وتنشر على
المواطنين المغاربة، ويسمع هذه الكلمة الآلاف من الناس، الشيء الذي يعني، أن المواطنين في تواصل مع رئيس حكومتهم، فهذه تحسب له، كلمة رئيس
الحكومة " لا ادري هل هذه الكلمة ستذاع على القناة الأولى و الثانية وميدي 1 تيفي"
ثانيا: أهمية كلمة رئيس الحكومة.
أنها كلمة تأطيرية موجهة للوزراء، ترمي إلى بث روح العمل الجماعي، و التعاون والتعاضد، والتفاعل مع القضايا المستجدة، ورئيس الحكومة منذ نشر أول
كلمة، يخاطب المغاربة أولا من خلال
المجلس الحكومي، كما يفعل في الجلسة الشهرية، عينه على
الجمهور المغربي أكثر من البرلمانين.
ثالثا: في هذا المجلس الحكومي الخميس 31 مارس.
وجه رسالة ضمت ألفاظ عنيفة " منكر، قبيح، لا خلاق لهم، لا يستحيي، حقيرة،
كاذبة"، والكلام الذي قاله هو عام، لا تخصيص فيه، موجه لطرف، يروج أنه هو
من يقرر، في ماذا؟ لم يوضح بنكيران، لكن حسب محللين في الفايس بوك، قالوا:"الكلمة موجهة لإلياس العمري ومن
معه في ملف الأساتذة المتدربين"..
رابعا: فهذه الرسالة التي بعثها بنكيران باعتباره رئيس حكومة المغرب يرأس مجلسا حكوميا يمثله.
هل كلمته التي قالها، استشار المجلس الحكومي
فيها، أم أنه جلس وبدأ يطلق قذائفه، وظن أنه يرأس المجلس الوطني للبيجيدي؟ فرئيس الحكومة
ليس شخصية عادية، ليس شخصية تتلفظ بأي كلام، ولو هوجم ولو حوصر، هناك أكثر من موقع لبعث الرسائل.
خامسا: بقدر ما لابنكيران حسنة إحداث سنة متميزة.
"كلمة رئيس الحكومة"، كأنه بفعله هذا يعدمها،
ويبيدها، لأنه المجلس الحكومي والذي يمثله، اصبح مكانا لبعث القذائف، وهذا ما يريده
خصوم بنكيران، يريدون استفزازه، وجره إلى الغضب و النرفزة، والتلفظ بألفاظ خارجة عن اللياقة المؤسساتية في تدبير الشان العام
سادسا: المواطن العادي.
حينما يشاهد الفيديو ويرى رئيس حكومته، يشتم ويسب في موقع المجلس
الحكومي، دون تحديد الجهة، ودون تحديد السبب، يطرح سؤالا لماذا رئيس الحكومة يتلفظ بهذه الألفاظ في هذا الموقع الحساس، لو فعل ذلك في
لقاءات حزبه لكان الامر عاديا.
سابعا: طبعا، بلغة المعركة.
أنصار
بنكيران، يشيدون بهذه الخرجة الشجاعة والمتألقة، حيث ظهر رئيس الحكومة صارما وحازما، وتحدث
بلغة عنيفة، تجاه من ادعوا أنه هو المخاطب، إلياس العماري ورباعتوا، في ملف الأساتذة المتدربين. ولكن بالنسبة لآخرين يعتبرون ما فعله
رئيس الحكومة، هو استغلال لمجلس حكومي منعقد، استغل بذكاء، ووكأنه يقول إنني أتحدث
باسم هؤلاء.
ثامنا: كان يمكن أن تعالج المسألة.
عبر الناطق الرسمي للحكومة، مصطفى الخلفي، وكان يمكن أن
يقول ما قاله في لقاء حزبي
تاسعا: ليتنبه
أنصار بنكيران.
ما يشيدون به اليوم، قد يكون ليس في صالحهم غدا، قد يأتي رئيس حكومة من حزب آخر،
ويستغل المجلس الحكومية، ليستهدف حزبهم وقادتهم، دون أن يسميهم

إرسال تعليق