الأخبار الساخرة:
ارتفعت ظاهرة هروب الأزواج من زوجاتهم في فصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، لأن الاحتكاك بين جسديهما، قد يولد حرائق بالغة الخطورة، تسبب في خسائر بشرية والمادية، تقدر بملايين الدراهم.
وانتشرت هذه الظاهرة في مدن زاكورة والسمارة ومراكش وفاس، لا يستطيع الزوج أن يمس زوجته، التي شحنت بِحَرٍّ، ينضج اللحم. وقد يتسبب ذلك، في التصاق جلدي الزوج والزوجة، مما يؤدي إلى حروق من درجات خطيرة.
وقد رُوي في مدينة مشهورة بارتفاع درجة الحرارة، أن منزلا اشتعلت فيها النيران، وظل المحققون يبحثون عن السبب، إلى أن اعترف الزوج بأنه حين اختلى بزوجته في وسط النهار بغرفة النوم، وكانت أشبه بفرن. هاجت شهوته وحذرته الزوجة من سلوكه المتوحش، لكنه عزم على الفعل، ليكسر سطوتها، نظرا لما يعرف فصل الصيف من خلع بعض النساء لملابسهن، والزوج يقاوم هذه الفتنة بغض البصر، لكنه ينتظر تلك اللحظة التي ينتقم فيها لنفسه، بافتراس زوجته، في عز الحر.
هكذا حكى الزوج لرجال التحقيق. وواصل قائلا: ما إن خلعت ثيابي، وانقضضت على زوجتي، وجدت نفسي، كأنني أحفر بئرا عميقا، وبلغ مني الجهد، وكنت أصرخ بقوة، وفجأة اشتعلت النيران في سرير النوم، ففررت أنا وزوجتي إلى الحمام، وسكبنا الماء علينا. وحمدنا الله أننا لا زلنا على قيد الحياة، ولا أقوم بما أحل الله مع زوجتي إلا في فصل البرد والشتاء.
نشرت الصحافة هذه القصة، ولم يصدقها أحد، لكن بعد تكرار مثل هذه الحوادث، أصبح الأزواج المغاربة يفرون من زوجاتهم في فصل الصيف حماية لأنفسهم من حريق يهدد حياتهم.
يذكر أن العزاب يفرحون بالصيف، لأن المتزوجين يصبحون عزابا مثلهم.
إرسال تعليق